من واقع الحياه-ضمن سلسله فن التعامل

 من واقع الحياه

ضمن سلسله فن التعامل

اربع قصص تعبر عن بعض مشاكل الحياه

(خليط من العاميه والفصحي )

كتبت هذه القصص القصيره قبل 5 سنوات بعقليه شاب لم يشهد من سوء الحياه الكثير

                                         ترضاها_لاختك

شارع في احد المحافظات تمشي به فتاه ترتدي البنطال والتي شريت يراها احد الشباب الواقفين علي حافة الشارع وكالعادة يمشي ورائها ويبدأ في إطلاق لسانه  بكلمات المضايقه والفتاه تتأذي وقد غلبتها الدموع . الفتاه: *كفاية بقي حرام عليك ترضاها لاختك*

الشاب :*أولا إنا لا املك أخت وحتي لو املك فلن ادعها تنزل بذلك الملبس الضيق *.

الفتاه:* متخلف* يقوم الشاب بلمس الفتاه ويهرب.

تجلس الفتاه تبكي في الشارع وعندما تمالكت نفسها وعادت الي بيتها قررت ان تجد ان كان كلام هذا الشاب هو حقا الصواب ام ان هناك خطأ ما . في اليوم الثاني نفس الفتاه لكن هذه المرة ترتدي نقاب  ومرت بالفعل من هذا الشارع لم يحدث لها شئ وهذا الشاب لم يغضبها لكن بمجرد إن صعدت إلي احد الحافلات ألعامه حتي لحق بها ذلك الشاب وبدأ بالمضايقة وعندما شاهده احد الراكبين قال له اتقي الله يا أخي أليست كأختك ضحك الفتي ضحكه سخريه ونزل من الحافلة واستمر كل يوم يضايق فتاه اخري واخري . بعد

ذلك بحوالي 20 سنوات وإذا بهذا الشاب يتزوج وينجب فتاه

في احد الايام وفي نفس الشارع تمشي بنت الشاب في هذا

الشارع وإذا بأحد الشباب يضايقها وترجع الفتاه للبيت في

حاله من البكاء الهستيري ولحسن حظ الشاب –الاب- انه ليس

في البيت وفي اليوم التالي تنزل البنت بنفس  نوع الملابس  وها هو نفس الشاب يعود للمضايقة لكن هذه المرة يحتد الحوار بين الشاب والفتاه مما دفع البنت للطلم ذلك الشاب علي وجهه مما اصار غيظ الاخير  وهم ان ينهال عليها بالضرب والسباب  لولا ظهور شاب صالح ليدافع عن الفتاه ويتصارع مع الشاب الاخر وينقذ الفتاه-البنت- ويذهب بها لبيتها ليقابله الشاب –الاب- ويشكره ويعجب الشاب الصالح بالفتاة وبعد فتره يأتي هو وأمه ليخطبها وهنا يتقابل الشاب –الاب- وإلام أنها هي يا ساده

تلك الفتاه التي قد ضايقها ذلك الاب من 20 سنه وقتها أدرك

الاب معني كلمه ترضاها لاختك.

لن يترك حق للبشر في الدنيا إلا ويرد كما تدين تدان يا أخي لك أخت لك أم لك زوجه لك بنت

كما_تدين_تدان

           بالحب_نعيش

اسره صغيره مكونه من بنت صغيره واخ شاب والوالين .واذا امعنت السمع مع هذه الاسره لن تسمع الا السباب والصراعات بين افراد المنزل  ونجد الاب يدخل البيت ضائقا ذرعا بمن فيه وهذا الاخ  دائما ما يبدع في الطريقه التي يسبب بها المشاكل مع والداه والفتاه

الصغيره تائهه وسط ذلك من بين ام تنهرها ليل نهار دون

حتي ان تعرف السبب وبين اب كأنه يتعمد تجاهلها كأنها

ليست موجوده في البيت حاولت الفتاه ان تتقرب لوالدها لكن هيهات ان يسمعها كلما همت ان تفتح معه حديثا اذا به يتجاهلها ويمضي في طريقه في احد الايام دخلت الطفله غرفت الوالدين فوجدت اوراقه متساقطه في انحاء الغرفه منظر طالما اعتادت علي ان تراه فوالدتها تنظف البيت كله  الا غرفتها هي وزوجها بجحه ان لا احد يدخلها من الزوار فحاولت الطفله ترتيب وتنظيف الغرفه قدر الامكان وبالفعل استطاعت  وبعد ساعات عاد الاب وعند دخوله من باب المنزل يلمح تلك الطفله في احد الاركان وهي تغالب ضحكه تحاول الخروج منها . لم يعيرها الاب اهتماما كعادته ودخل الي غرفته لتنطبع علي وجهه علامات الاندهاش والاعجاب ومع مرور زوجته وهو في وضعه هذا فأذا به ينادي عليها ويشكرها علي تنظيف غرفته ويعبر عن حبه لها في البدايه قالت الزوجه انه يبدوا ان الرجل قد جن فهو لم يلاطفها ببنت شفه منذ سنوات لكن يخطر علي بالها ما حدث في الغرفه  فتتيقن ان البنت هي من  فعلت ذلك وتذهب لتسألها لتجيبها البنت بالايجاب وعندما سألت الام البنت لماذا فعلتي ذلك اجابت لاني احبكم ولا اريد ان اغضبكم فضمتها الام بحضن حنون  واذا الاب يقف بعيدا مستمعا لهذا الحوار  وقد ارتسمت علي وجهه ابتسامه لم يعهدها منذ فتره  ومرت الايام ونسي الاب والام ما فعلتها بنتهم وكادوا يعودون الي ما كانوا علييه . ففي احد المرات كان الاب عائدا من العمل وهو منهك وكعادته متضايق فأقتربت الفتاه من ابيها

الفتاه : ابي هل انت مشغول

البنت : نعم ماذا تريدين

الفتاه : لا شئ يا ابي فقط كنت اريد ان اقول لك انني احبك

كثيرا

وتركت الفتاه والدها وغادرت وابتسم الاب لما قالته ابنته وتذكر ما فعلته من قبل  وفي اليوم التالي عاد الاب ودخل البيت فوجد ابنته وقد نادي عليها

الاب:ابنتي تعالي الي هنا تفضلي . 

واعطي الب ابنته شكولاته فقبلته الفتاه وابتسمت وفعلت البنت فعلتها مع الام والاخ الشاب ووجدت نفس النتيجه وبعد اقل من اسبوع

تغيرت حال السره فأنتقلت من الحزن والغم الي الفرح

انها كلمه احيانا يكون لها نصيب السد في التغيير فلا تقلل

من قدر كلمه .  بكلمه تصل الي قلب احدهم وبنفس الكلمه قد تفترق عنه للابد فأحفظ عليك لسانك ما زال للسلسله بقيه بأذن الله ..

في انتظار الاراء والمقترحات ولو حد عنده اي مشكله يحب يطرحها وان بأذن الله هحاول ابلورها علي شكل قصصي للوصول الامثل لقلوبكم وشكرا 

محمد_البحراوي

إرسال تعليق

0 تعليقات