ابن اسموديوس 2
الفصل الرابع
(لنحضر الجحيم الي هنا)
عاصم : سعيد مين يابني انت اهبل ولا ايه
بيتر: يا عم خد شوف اسم المرسل ايه
نبيل :مين سعيد ده؟
عاصم: سعيد دا كان واحد صاحبنا واتقتل
نبيل: اه طمنتني , ايه اتقتل ! اتقتل ازاي ومين اللي قتله
عاصم: دا حكايه طويله بس كل خيوطها بتتاقبل انه نصيبه يموت لمجرد انه كان صاحبي وواقف جمبي
نبيل: يعني ايه ،يعني انا كمان ممكن اموت؟
بيتر: يا عم ما كلنا هنموت دلوقتي او بعدين واهمد بقي عما نشوف هنعمل ايه ،في دماغك ايه يا عاصم
عاصم: انا لازم استرجع قوتي ، من غير قوتي فرصه نجاحنا هتبقي ضعيفه جدا
نبيل: طب والحل؟ انتم بتبصوا ليا كده ليه؟ لاا لا مش هعرف اعمل اللي في دماغكم ده خالص لا
عاصم: مفيش قدامنا حل غيرك
نبيل: بلاش يا عاصم انت لسه قايم بالعافيه من اخر تعويذه بلاش عشان خاطري
عاصم: عندك حل تاني؟
فسكت نبيل ولم يجب
عاصم: خلاص يلا بينا شوف محتاج ايه عشان نعملها
امسك بيتر يد عاصم ونظر له: عاصم هتبقي كويس؟
عاصم: ايه يا عم المحن ده مش لايق عليك خالص
بيتر: يا جدع ! بجد طب محاوله تانيه طيب يمكن تقتنع
عاصم: يخربيت الرغي اخلص يا عم نبيل انت كمان
نبيل : طيب ماشي انا عايز .......
بعد حوالي ساعه احضر عاصم وبيتر ما طلبه نبيل وبدأ في استخدامه لتجهيز الطقوس
انهي نبيل الطقوس و وجه كلامه الي عاصم
نبيل: انا اسف يا عاصم ،دا اقصي حاجه قدرت اعملها
عاصم:ايه يا عم انت مش عارف تعملها ولا ايه
نبيل: انا عملت كل اللي افتكرته بس مش ضامن تنجح فبعتذرلك يمكن لما تموت ملحقش اعتذر وكده
عاصم: الله يحرقك يا بعيد غور برا عما نشوف اخرتها
خرج نبيل وبيتر من الغرفه ودقائق وعادوا اللي الغرفه
بيتر ووجهه ممتلي بعلامات الرعب: عااااااصم..
في مكان اخر في عالم اخر. في حته محندقه كده ..
احد الخدم:سيدي ملك الملوك تبقي يوما واحد علي اتمام مراسم التتويج وبعدها ستحضر مولاتي الي هنا لتكون بجانبك يا مولاي
الملك: وماذا عن عاصم ؟
الخادم: تعويذه حجب الطاقه تعمل علي جسده بكفاءه ومن المستحيل كسرها
الملك :هذه اخبار عظيمه تابع الاحداث ووافني بكل جديد اولا بأول
الخادم: امر مولاي
الملك: احضروا لي ماسه الجن
ثواني قليله وفتح الباب .
ودخل 6 من الجن الاقوياء يدفعون عربه عليها صندوق صغير ويبدوا انهم لا يقدرون علي دفع العربه لثقل ما في هذا الصندوق
الملك: انتهي عهدك ايها الجد وقريبا ينتهي عهد حفيدك ولن يكون هناك احد الا انا ،انا فقط
....
في شقه عاصم
نبيل:ايه يا عاصم بقيت احسن دلوقتي
بيتر: يابني الراجل شويه وهيبوس علي رجلك عشان تصدق انه كويس
نبيل: اسكت انت يا بيتر هو انت لو سكت هناخدك غياب ؟
عاصم: خلاص يا عم انت وهو ،انا بقيت كويس الحمد لله
بيتر: طيب يا عاصم هنعمل ايه دلوقتي
عاصم: انا شوفت المكان اللي منى موجوده فيه ولازم نروح هناك حالا لان مفيش وقت
نبيل: طيب براحه عليا كده وفهمني فين المكان ده ومفيش وقت لايه بالظبط ،والمفروض اصلا نطلب البوليس عشان يساعدنا
عاصم: البوليس مينفعش يتدخل في الامور دي
نبيل: ليه يعني ؟
عاصم: عشان الناس دول فوق اي سلطه واي قانون ،دول هم اللي بيشتروا الحكومات وبيحكموا الدول
نبيل: مش فاهم يعني مين دول
عاصم: المتنورين
نبيل وكأن سقط عليه قاروره ماء بارد وامتقع لونه من سماع الاسم
نبيل: يع يعني ايه ؟ انت بتتكلم بجد
بيتر: بعد كل ده ولسه مش مصدق ؟
عاصم: المهم دلوقتي لازم ننقذ مني في اسرع وقت المكان بيعد عن هنا حوالي 3 ساعات ...
انتقل كلا من عاصم وبيتر ونبيل الي المكان المحبوسه فيه مني واختها رشا
بيتر: انت متأكد يا عاصم ان ده المكان شكله بيت عادي يعني
عاصم: المكان من فوق بيت عادي صحيح ،لكن الاسرار كلها بتحصل تحت الارض تحت البيت ده
نبيل: طب هندخل ازاي طيب؟
بيتر: عندي فكره بس هنضطر نسيب حد برا البيت واتنين بس اللي يدخلوا ،وانا عن نفسي متطوع اني ابقي برا البيت
نبيل: انت هتستهبل هتخلع وتسيبنا من اولها
عاصم: يا نبيل استني نسمع فكرته بس
بيتر: بصوا يا رجاله الفكره كالاتي
بعد دقائق ...
يدخل نبيل وعاصم وهم مربوطين ويدفعهم خمس رجال يرتدون عباءه حمرا تغطي رأسهم
نبيل محدثا عاصم ووجهه متورم نتيجه الضرب: دلوقتي بس عرفت هو ليه اتطوع انه يفضل برا
عاصم: لو بيتر متقتلش من الناس دول انا اللي هقتله
يدخل رجل مرتدي نفس لباس الجماعه ولكن يبدوا من مظهره انه قائدهم
الرجل بصوت واثق : يبدوا انها نهايه القصه يا ابن نور الدين
عاصم: الصوت ده مش غريب عليا ،انت مين؟
رفع الرجل غطاء رأسه لتظهر هويته
عاصم: اسلاااام ، ازاي ؟
نبيل: اسلام مين؟
لم يكد عاصم يجيبه حد باغته احد الرجال بلكمه اسقطته ارضا
اسلام: اربطوهم جيدا ربما نقدمهم قربان لسيدي واحضروا مولاتي كي نبدأ سريعا فلا بد ان هناك من سيأتي ثانيه
تم نقل عاصم ونبيل الي غرفه واسعه وتم ربطهم بالقرب من منصه تشبه القربان ،ثواني قليله وفتح الباب ودخلت مني وهي ترتدي عباءه حريريه ذات لون اصفر
وتسير ناظره امامها الي لوحه علي شكل شيطان يمسك برمح علي شكل شوكه ويهجم بها علي شيطان اخر بأجنحه سوداء
ما ان لاحظ عاصم دخول منى حتي انفرج قلبه واطمئن لوجدوها و بدا في النداء عليها بصوت مرتفع لم يسكته الا تلك اللكمه والضربه بوجه القدم في وجهه من احد الخدام ، نظر عاصم الي وجه منى حتي ضاع عن وجهه ذلك الامل الذي كان قد عاد له منذ قليل ،عاصم يعلم شكل منى جيدا ،والذي يعرف اكثر هو ان هذه ليست منى وجهه يغلب عليه اللون الابيض الشاحب وكأن عروق وجهها قد برزت وتلونت بالاسود لتصنع منها وحشا بالاضافه لعينها السوداء بدون اي بياض
اكملت منى السير حتي اعتلت المنصه ثم نامت اعلي ذلك الحجر المرتفع اعلي المنصه وقد فردت يديها وقدميها لتشبه من في وضع الصلب امر اسلام الخدام بأن يحضروا له سيفا وقد بدأ في اللف حول المنصه النائم عليها منى وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه لكن كان جسد مني وكأنه يتفاعل مع كلماته فكان ينتفض ويعود مكانه وكانه يتعذب او ان احدا ما يعبث به ،اقترب احد الخدم من عاصم وقام بفك وثاقه ثم فك وثاق نبيل وقد اعطي عاصم في يده ورقه وطلب منه قرأتها بصوت مرتفع امسك عاصم الورقه وبدأ في القراءه وكذلك بدأ الخدم في الهجوم عليهم فأشتبك معهم بيتر ونبيل
عاصم:كل ده بتدور في المكان
بيتر مرتديا ملابس احد الخدام : اعمل ايه يعني عما وصلت للمكان اللي قال عليه في الورقه، بقولك ايه يا نبيل ولو الباشا اللي جواك عايز وقت يخرج فيه فأكيد ده افضل وقت له
نبيل: وفكرك هو بمزاجي يعني
وبدأ كلا الفريقين يتبادلان الضربات بالرغم بأن نتيجه المعركه تكاد تحسم ضد فرق عاصم واسلام مستمر في الدوران وقراءه الطقوس وعاصم يقرأ الورقه بصوت مرتفع حتي كاد ينهيها فتفاجئ الجميع بسيف يندفع ناحيه عاصم مخترقا صدره ، كان اسلام من القاه وقد انهي الطقوس فنزف عاصم دماءه وسقط علي الارض لتسقط دماءه في مسار قد حفر في الارض حتي وصل اللي المنصه والغريب ان الدماء قد صعدت لاعلي عكس قانون الجاذبيه وما ان لامست دماء عاصم جسد مني حتي خرج من أطراف المنصه دخان اسود كثيف وقد غطي جسد مني بالكامل
بيتر: عاصم ،كمل قراءه الورقه يا عاصم
نظر عاصم الي الورقه وقد بدأ وعيه يغيب وقد قرأ اخر حرف في الورقه وغاب عن الوعي
اقترب اسلام من عاصم الملقي علي الارض وقال بكل فخر: هو انت فاكر يا ابن نور الدين ان مجيئك هنا صدفه ، كان لازم تيجي عشان تكون انت المفتاح لمغادره مولاتي العالم ده ، حقيقي البشر دول مغفلين جدا ،وقام بركل جسد عاصم
كان الخدام قد تمكنوا بالكامل من بيتر ونبيل وقد بدأ الحزن واليأس يتسرب لهم ،هم اسلام ان يغادر المكان
اسلام: خلصوا عليهم مش عايز يفضل لهم اثر
فجأه امسك عاصم بقدم اسلام ورفع رأسه ونظر له قائلا
عاصم: لسه فيه جوله تانيه
وهم عاصم واقفا وفي نفس الوقت قد القي اسلام بعيدا ليصطدم بأحد الحوائط
وقد وقف عاصم مستشعرا قوته التي تعود له وقرونه التي تظهر وجرحه الذي يلتئم والسيف يخرج منه
عاصم بنظره تحدي : يلا نبدأ اللعب
وبسرعه كبيره جدا بدأ عاصم في الهجوم علي الخدام الذين هموا بالهجوم عليه بدورهم لكنه كان يراوع الواحد منهم ويوجه له ضربه تلقيه بعيدا او تسقطه ارضا وهكذا حتي سقط الجميع ، اطمئن عاصم علي بيتر ونبيل والتفت لينظر الي المنصه الموجود عليها منى
ليجد اسلام قد وقف واعترض طريقه وقد خلع عنه سترته الخاصه بالخدام والقاها ارضا
وبمجرد ان نظره له عاصم تيقن أنه لن يحارب اسلام صديقه القديم انما هو الآن مسخ شيطاني مرعب بعيد كل البعد عن جنس البشر
هم عاصم واسرع يوجه الضربات لاسلام الذي بادله الضربات ثم باغته اسلام بضربه رمت به بعيدا
ونظر له اسلام وهو ملقي علي الارض وصرخ في وجهه صرخه شيطانيه مرعبه كعلامه للقوه والتفوق في المعركه
فهجم عاصم عليه لكن قبل ان يقترب منه بقليل قام بتغيير مسار هجمته فحاول اسلام التوجه نحوه لكنه فوجئ بسيف يخترق جسده من بيتر حاول الاتفات لضرب بيتر فلم يمهله عاصم وقام بأمساك السيف وقطع جزء من بطنه مخرجا السيف منها ومن ثم قام بقطع يديه الاثنين
اسلام وقد سقط ارضا: انتهي الوقت يا ابن نور الدين انتهي
نظر الحميع ناحيه المنصه فأذا بها تشتعل كلها وتعلوها الابخره السوداء فحاول عاصم التوجه ناحيتها ففوجئ بقوه غريبه تدفعه بعيدا ليصطدم بالجدار وييدأ في فقدام الوعي
ثواني قليله وقد اختفت الابخره وايضا اختفت منى ...


2 تعليقات